عبد الحليم الجندي

140

الإمام جعفر الصادق ( ع )

( الباقر ) 57 - 114 انصرف الإمام محمد الباقر للعلم بكله . فهذا أول دروس أبيه له . بقر العلم أي تبحر فيه . فسمى الباقر . روى علم أبيه وجديه الحسين والحسن وجد أبيه - على - وجادل عبد الله بن عباس . وعنه روى بقايا الصحابة والتابعين . وكان يقصد الحسن البصري ونافعا مولى ابن عمر . سأل سائل عبد الله بن عمر في مسجد الرسول فأشار إلى حيث يجلس الباقر وقال ( اذهب إلى هذا الغلام وسله وأعلمني عما يجيبك ) فلما عاد إليه بالجواب قال ( إنهم أهل بيت مفهمون ) وروى عنه الفطاحل : أخوه زيد وابنه جعفر الصادق . ثم الأوزاعي إمام الشام . وابن جريج إمام مكة . وأبو حنيفة . وعبد الله بن أبي بكر ابن حزم شيخ مالك إمام المدينة . وحجاج بن أرطاة ( 145 ) ومكحول ابن راشد . وعمرو بن دينار ( 115 ) . ويحيى بن كثير ( 129 ) . والزهري ( 124 ) ، وربيعة الرأي ( 136 ) . شيخا مالك . والأعمش ( 148 ) والقاسم بن محمد بن أبي بكر ( 106 ) وابان بن تغلب ( 141 ) وجابر الجعفي ( 128 ) وزرارة بن أعين ( 150 ) والثلاثة الأخيرون من كبار علماء الشيعة ورواة ابنه جعفر الصادق . يقول محمد بن المنكدر - شيخ مالك بن أنس - في الباقر ( ما كنت أرى أن مثل علي بن الحسين يدع خلفا يقاربه في الفضل حتى رأيت ابنه محمدا الباقر ) .